مسؤول هيئة الرقابة والتقييم بالجماعة: الإصلاح الثقافي أساس التغييرات السياسية والاقتصادية
أكد مسؤول هيئة الرقابة والتقييم بجماعة الدعوة والإصلاح خلال اجتماع للمربين في مدينة خنج، أن الإصلاح الثقافي يمثل أولوية على التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وشدد على دور المؤسسات التعليمية في تربية الأجيال القادمة.
موقع إصلاح للمعلومات - خنج
وصف سعد الدين صديقي، مسؤول هيئة الرقابة والتقييم بجماعة الدعوة والإصلاح، الأنشطة الثقافية بأنها المحرك الأساسي للتقدم الاجتماعي، وذلك خلال هذا الاجتماع الذي عُقد تحت شعار "مكانة العمل الثقافي في البيئة التعليمية" وأشار إلى ضرورة فهم التغيرات المحيطة، قائلاً: "كلما كنا أكثر وعياً بالتغيرات من حولنا، كنا أكثر قدرة على مواجهة الأحداث القادمة بنجاح".
واستنادًا إلى التعاليم الدينية، اعتبر صدیقي التغييرات الاجتماعية نتاجًا للإرادة البشرية، وأوضح أن هذه العملية تبدأ بـ"المعتقدات الداخلية" ويجب أن تحدث "بشكل جماعي وكامل" لتكون فعّالة. ووفقًا له فإن الله يُقرّ بأن الإنسان عامل تغيير، ولن تتحسن الحالة العامة للمجتمع ما لم يحدث تحول داخلي.
وعُقد الاجتماع مساء الثلاثاء 29 يناير/كانون الثاني، باستضافة مسؤول الشؤون الثقافية والاجتماعية في جماعة الدعوة والإصلاح في خنج. وكانت الجماعة قد عقدت اجتماعات سابقة بهدف دراسة التحديات التعليمية وتعزيز العلاقات الاجتماعية في المنطقة. وفي الاجتماع الأخير، حضر مجموعة من الناشطين التربويين لمناقشة حلول لتحسين المؤشرات الثقافية في المدارس.
وتقع مدینة خنج جنوب محافظة فارس، وتُعرف منذ زمن طويل بأنها أحد أهم المراكز العلمية والثقافية في المنطقة وبفضل تنوع سكانها وتاريخها العريق في مجال التعليم الديني والكلاسيكي، وفرت المدينة منصة فاعلة للحوارات النخبوية والأنشطة المدنية.

الآراء